سادت حالة من الهدوء الحذر صباح اليوم الاثنين في محاور مدينة دير حافر بريف الطبقة الغربي، بعد يومٍ من قصف مدفعي وجوي مكثّف شنّته قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، استهدفت خلاله الأحياء السكنية ومواقع لقوات سوريا الديمقراطية، ما تسبب بإصابة عدد من المدنيين والعسكريين.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في بيان لها إن القصف نُفذ عبر طائرات انتحارية ومجموعات مسلحة تابعة لقوات الحكومة الانتقالية، ووصفت الهجمات بأنها استمرار لنهج يستهدف المدنيين بشكل ممنهج، مشيرة إلى أن المسلحين أنفسهم ارتكبوا قبل أيام مجزرة راح ضحيتها ثمانية مدنيين في المنطقة.
وأضافت “قسد” أن هذه الاعتداءات “تسعى إلى إشعال الفوضى وزعزعة الاستقرار في شمال وشرق سوريا”، مؤكدة في الوقت ذاته أن قواتها “تتابع التطورات وتتعامل مع أي خرق أمني أو عسكري”.
وكانت دير حافر قد شهدت، منذ صباح الأحد، هجمات متفرقة بالطائرات المسيّرة والقذائف المدفعية، ما أدى إلى إصابة مدني واحد وسبعة من عناصر قسد وقوى الأمن الداخلي، قبل أن تتراجع حدة الاشتباكات تدريجياً مع حلول المساء.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر مستمر بين قوات الحكومة الانتقالية وقسد في عدد من محاور ريف الطبقة، وسط مخاوف من تجدد القصف في حال عدم التوصل إلى تهدئة دائمة.