يوسف علي
شهدت منطقة جسر نهر العرب باتجاه مدينة اللاذقية محاولة تخريب وقطع متعمد للكبل الضوئي الرئيس، ما أدى إلى توقف الخدمة الهاتفية والإنترنت في عدد من المراكز الحيوية، شملت قسطل معاف، كسب، بللوران وصليب التركمان.
وباشرت الورشات الفنية التابعة لفرع اتصالات اللاذقية بالكشف على موقع القطع، وأظهر التحري المبدئي أن العملية تمت بدافع السرقة. وعملت فرق الصيانة بشكل متواصل لساعات على إعادة الوصل والربط الخارجي، لتعود الخدمة تدريجياً إلى جميع المراكز المتضررة.
وأكدت شركة اتصالات اللاذقية حرصها على استمرارية الخدمة وجودتها، مشيرة إلى رفع ما جرى إلى الجهات المختصة للتحقيق وملاحقة الفاعلين، لافتة إلى أن استهداف الكبل الضوئي يضر بقطاع الاتصالات ويترك آثاراً مباشرة على المواطنين الذين يجدون أنفسهم فجأة خارج نطاق الاتصال، وما يرافق ذلك من مخاوف أو ترقب لحدث أمني.
وقال مراسل صحيفة السوري، أن القطع المتعمد للكبل الضوئي لا يقتصر على سرقة مواد معدنية أو محاولات عبثية، بل يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار حياة آلاف المواطنين.
وتتجه الأنظار الآن إلى الإجراءات القضائية والأمنية التي ستتخذها الجهات المختصة، إضافة إلى السياسات المنتظرة من شركات الاتصالات لضمان حماية استباقية للشبكة عبر المراقبة الدورية واستخدام حلول تكنولوجية حديثة مثل الإنترنت الفضائي الذي يقلل من أثر أي انقطاع مفاجئ أو حوادث مشابهة.