تعرض اليوم الثلاثاء الطبيب باسل زينو، نائب عميد كلية الطب البشري بجامعة حلب، لعملية اغتيال أمام عيادته في منطقة الجميلية بمدينة حلب، على يد مجموعة من المسلحين الملثمين.
وأشار التقرير إلى أن الحادث وقع في ساعات الصباح الباكر، حين كان الطبيب متواجداً في مكان عمله، حيث اقترب منه المسلحون وأطلقوا النار عليه قبل أن يلوذوا بالفرار.
هذه الجريمة تأتي في ظل تصاعد حاد لجرائم العنف والاعتداءات المستهدفة في المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، بما يعكس الوضع الأمني الهش وغياب الإجراءات الكفيلة بحماية الأفراد، خصوصاً العاملين في القطاع الطبي.
ويعد اغتيال باسل زينو خسارة كبيرة للقطاع الطبي في حلب، نظراً لمكانته الأكاديمية ودوره القيادي في كلية الطب البشري، فضلاً عن مساهماته في تدريب الأطباء وتطوير العمل الطبي داخل المدينة.
كما أثار الحادث موجة من الاستنكار بين الأوساط الأكاديمية والطبية في المدينة، التي طالبت الجهات المختصة بتوفير الحماية للأطباء وضمان سلامتهم أثناء تأدية مهامهم.
وفي ظل هذه الأحداث، تتزايد المخاوف بشأن تصاعد العنف في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية، وسط غياب رؤية واضحة لفرض القانون والأمن، مما يضاعف من هشاشة الوضع المدني ويزيد من التوترات بين السكان المحليين والجهات الأمنية.