لكل السوريين

توغلات إسرائيلية متكررة في جنوب سوريا تزيد التوتر بين المدنيين

شهدت المناطق الجنوبية من سوريا اليوم الثلاثاء، تحركات عسكرية إسرائيلية أثارت حالة من القلق والخوف بين الأهالي، بعد توغّل دورية إسرائيلية باتجاه مفرق بلدة صيدا الجولان في الريف الجنوبي، بالقرب من الحدود الفاصلة مع هضبة الجولان ونقطة ملاصقة للحدود الإدارية مع محافظة درعا، ضمن منطقة حوض اليرموك.

وأكد المرصد السوري أن القوات الإسرائيلية نشرت آليات عسكرية متنوعة في المنطقة، وقامت بنصب حاجز مؤقت على الطريق السريع لفترة قصيرة، قبل أن تنسحب بعد نحو ساعة من التوغّل، مما تسبب بزيادة حالة التوتر بين الأهالي الذين تابعوا التحركات العسكرية بقلق وترقب.

وكان المرصد قد رصد توغلاً مماثلاً يوم أمس الأول، حيث دخلت قوة إسرائيلية مكونة من ست آليات وعشرات العناصر عند مدخل بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، وشمل ذلك نصب حاجز مؤقت وتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش لمنازل المدنيين قبل الانسحاب، في إطار سلسلة من التحركات المتكررة على خطوط التماس في الجنوب السوري.

وتأتي هذه التوغلات في وقت تتزايد فيه التوترات على طول الحدود الجنوبية لسوريا، في ظل مخاوف مستمرة من تصاعد العمليات العسكرية والتأثير المباشر على حياة المدنيين وأمنهم، وهو ما يعكس حالة هشاشة الأوضاع الأمنية في المناطق القريبة من الجولان المحتل ومحيطها.

- Advertisement -

- Advertisement -