لكل السوريين

احتفالات واسعة برأس السنة الميلادية 2026 في شمال وشرق سوريا

الحسكة

شهدت مدن وبلدات شمال وشرق سوريا، مع حلول رأس السنة الميلادية 2026، احتفالات واسعة اتسمت بأجواء من البهجة والفرح، حيث تزيّنت الساحات والشوارع بالأضواء والألعاب النارية، في مشهد عكس تمسك الأهالي بطقوس الاحتفال بهذه المناسبة رغم الظروف المناخية والأمنية المحيطة.

وبدأت الاحتفالات في عموم مناطق شمال وشرق سوريا مع ساعات المساء، وسط تجمعات عائلية وزيارات متبادلة بين الأقارب والأصدقاء، إضافة إلى إقبال ملحوظ من المواطنين على المطاعم والمقاهي والكافيهات، التي امتلأت بروادها احتفاء بقدوم العام الجديد، في أجواء تشبه تلك المعروفة عالميا في احتفالات رأس السنة الميلادية.

وفي إطار الحفاظ على الأمن والسلامة العامة، شهدت مناطق شمال وشرق سوريا انتشاراً أمنياً كثيفاً، إلى جانب تواجد عناصر المرور في الشوارع والتقاطعات الرئيسة، لتنظيم حركة السير وتسهيل تنقل المواطنين، في ظل الكثافة المرورية التي رافقت ساعات الاحتفال.

وترافقت الأجواء الاحتفالية مع هطولات ثلجية ومطرية تشهدها المنطقة منذ ساعات الصباح، الأمر الذي دفع البلديات وفرق الخدمات إلى إعلان حالة استنفار، والعمل على فتح الطرق الرئيسة والفرعية، وضمان انسيابية الحركة بين المدن والبلدات، تفاديا لأي عوائق قد تعيق تنقل الأهالي خلال الاحتفالات.

وأضاءت الألعاب النارية سماء مدن وبلدات شمال وشرق سوريا، مشكلة لوحات ضوئية مبهرة، حيث عبّر الأهالي من خلالها عن آمالهم بأن يحمل العام الجديد مزيداً من الاستقرار والسلام، وأن يكون عاماً أفضل على صعيد الأوضاع المعيشية والأمنية.

وتأتي هذه الاحتفالات في سياق عالمي تشهد فيه مدن عديدة حول العالم مظاهر مماثلة من الاحتفاء برأس السنة الميلادية، رغم اختلاف الظروف والتحديات، في تأكيد على رمزية هذه المناسبة باعتبارها محطة للتجدد وبث التفاؤل بالمستقبل، وبداية صفحة جديدة تحمل آمالاً واسعة لشعوب المنطقة والعالم.

- Advertisement -

- Advertisement -