أسفرت غارتان جويتان نفذتهما إسرائيل مساء الثلاثاء عن مقتل خمسة عناصر من قوات الحكومة السورية الانتقالية، من ضمنهم قيادي، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، وذلك بعد استهداف موقع عسكري قرب بلدة الكسوة بريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أحد عناصر الفرقة 44 توفي متأثراً بإصابته بعد ساعات من الاستهداف، ليرتفع بذلك عدد الضحايا إلى خمسة.
وأضاف أن الغارتين استهدفتا الموقع العسكري ومسعفين كانوا قد وصلوا لتفقده بعد الضربة الأولى.
وشهدت المنطقة تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيرة الإسرائيلية بالتزامن مع تنفيذ الضربتين، وسط استنفار عسكري في محيط الطريق المؤدي إلى السويداء.
وفي حادثة أخرى صباح أمس الثلاثاء، قُتل شاب في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي نتيجة قصف إسرائيلي أصاب منزله بشكل مباشر، بينما ما تزال أسباب الاستهداف ودوافعه غير واضحة.