أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر بياناً شديد اللهجة يعلن فيه رفضه لما وصفه بـ”انتخابات مجلس الشعب” التي تروج لها الحكومة السورية الانتقالية، مؤكداً أن هذه العملية لا تعبّر عن إرادة الشعب السوري ولا تعكس تطلعاته.
وأوضح البيان أن المجلس الانتخابي “لا يمثل الشعب ولا يعكس إرادته”، بل ذهب إلى وصفه بأنه “مجلس الشرع وهيئة تحرير الشام”، مشيراً إلى أن الإعلان الدستوري الأخير يمنح “الشرع” سلطة تعيين ثلث الأعضاء بشكل مباشر، ما يجعل العملية الانتخابية، وفق البيان، “كذبة مفضوحة وغطاءً لعملية تعيين شاملة”.
وشدد البيان على أن المجلس الانتخابي “باطل ومرفوض جملة وتفصيلاً”، مؤكداً أن السلطة الانتقالية الحالية “غير شرعية” ولا يحق لها فرض مجلس نيابي باسم الشعب السوري في وقت تُسلب فيه حقوقه الأساسية.
ودعا البيان أبناء الشعب السوري إلى مقاطعة الانتخابات بشكل كامل وعدم المشاركة فيها بأي شكل من الأشكال، محذراً من أن المشاركة قد تُعدّ بمثابة “شرعنة لسلطة فاقدة للشرعية”، وتكريساً لواقع سياسي قسري لا يمثل السوريين ولا يعبر عن إرادتهم.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الشرعية الحقيقية “لا تُستمد إلا من الشعب الحر”، وليس من “مسرحيات مزيّفة تهدف إلى خداع الرأي العام وتكريس سلطة أمر واقع على حساب مستقبل سوريا”.