لكل السوريين

العثور على جثة الطبيب محمد سمكري بعد أربعة أشهر من اختطافه في اللاذقية

يوسف علي

عُثر صباح أمس الاثنين على جثة الطبيب السوري محمد عدنان سمكري، البالغ من العمر 82 عاماً، في أحد بساتين بلدة دمسرخو بريف اللاذقية، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من اختطافه على يد مجموعة مسلحة مجهولة.

وكان الطبيب المختص في الأمراض الباطنية وصاحب عيادة في حي الشيخ ضاهر بمدينة اللاذقية، قد اختُطف في 29 نيسان/أبريل الماضي، حيث طالبت الجهة الخاطفة أسرته بدفع فدية مالية قدرها 100 ألف دولار مقابل إطلاق سراحه.

وبحسب تقارير حقوقية وتصريحات الطبابة الشرعية، أظهرت الجثة آثار تعذيب واضحة وإصابات ناجمة عن طلقات نارية.

وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد عمليات الخطف والابتزاز التي تشهدها محافظة اللاذقية ومناطق أخرى في الساحل السوري، وسط انتشار السلاح غير الشرعي وتردي الأوضاع الأمنية.

ورغم إعلان مديرية الأمن في اللاذقية عن إحباط بعض محاولات الخطف وتوقيف عصابات مسلحة، إلا أن مثل هذه الحوادث ما تزال تتكرر.

وأثار مقتل الطبيب سمكري غضباً واسعاً بين الأهالي، الذين وصفوه بأنه كان معروفاً بسمعته الطيبة وأخلاقه المهنية. في المقابل، أعلنت الجهات الأمنية التابعة للحكومة السورية الانتقالية فتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة.

وتؤكد منظمات حقوقية أن الحادثة تمثل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة والأمن الشخصي، وتسلط الضوء مجدداً على تدهور الوضع الأمني في بعض المناطق السورية ومعاناة المدنيين من الانتهاكات في ظل تعثر مسار التحول السياسي.

- Advertisement -

- Advertisement -