لكل السوريين

مجلس دير الزور العسكري: 150 هجوماً لـ”داعش” منذ بداية العام

كشف مجلس دير الزور العسكري عن تصاعد هجمات خلايا تنظيم “داعش” في ريف دير الزور الشرقي منذ مطلع العام الجاري، مؤكداً أن قواته تعرضت لنحو 150 هجوماً مسلحاً استهدفت نقاطاً عسكرية وأمنية ومرافق خدمية.

وقال القيادي في المجلس عبد الكريم عويد فندي العويد، إن وتيرة الهجمات ازدادت خلال الأشهر الأخيرة، وتنفذها خلايا نائمة بأساليب جديدة تستهدف المدنيين والمؤسسات العامة والعسكرية، مشيراً إلى أن التنظيم أعاد ترتيب صفوفه مستغلاً حالة الفوضى وانشغال القوات في مواجهة الاحتلال التركي.

وأوضح العويد، أن الطبيعة الجغرافية للمنطقة، بما فيها المساحات الصحراوية واتساع نهر الفرات وكثافة الأشجار على ضفافه، تمنح خلايا “داعش” بيئة مناسبة للتحرك والاختباء، لافتاً إلى أن بعض الهجمات ينفذها مسلحون قادمون من مناطق أخرى عبر النهر.

وتوقف العويد عند حادثة اختطاف مقاتلين في بلدة غرانيج منتصف آب، مبيناً أن مجموعة مسلحة هاجمت مستوصفاً في المنطقة وأَسرت عدداً من المقاتلين.

وعلى الفور باشرت قوات المجلس عملية تدخل أسفرت عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن تنفذ وحدات مجلس دير الزور العسكري بالتعاون مع وحدات حماية المرأة (YPJ) حملة تمشيط واسعة انتهت بتحرير أربعة مقاتلين مختطفين واعتقال 12 مشتبهاً بالانتماء للتنظيم إضافة إلى ضبط كميات من الذخائر.

وأشار القيادي إلى أن العملية التي استمرت من ليلة 14 آب حتى صباح 16 منه، أعادت الهدوء إلى البلدة، مؤكداً أن التحقيقات ما تزال جارية مع المعتقلين لكشف ارتباطاتهم.

وختم العويد بالتأكيد على أن قوات المجلس “مستمرة في عملياتها لضمان الأمن والاستقرار في ريف دير الزور الشرقي، ومنع داعش من استغلال أي فراغ أمني”، مشيداً بدعم العشائر والأهالي في مواجهة التهديدات.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت في بيان سابق أن العملية الأمنية في غرانيج أسفرت عن تحرير أربعة مقاتلين واعتقال 12 من عناصر داعش، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

- Advertisement -

- Advertisement -