لكل السوريين

قوى الأمن الداخلي: “داعـ,ـش” تستغل الظروف في سوريا لتجنيد عناصر جدد ونشر الفوضى في دير الزور

أكدت قوى الأمن الداخلي في دير الزور استمرار نشاط خلايا تنظيم “داعش” في المنطقة، مستغلة الظروف العامة والفراغ الأمني الذي تشهده أجزاء من سوريا، بهدف إعادة بناء التنظيم وزعزعة الاستقرار، مع التركيز على تجنيد عناصر جديدة في صفوف الشباب والفئات الضعيفة اجتماعياً واقتصادياً.

وأوضح محمود الحسين، من إدارة قوى الأمن الداخلي في دير الزور، أن خلايا التنظيم تنشط في شقين رئيسيين؛ الأول منظمة تسعى لإعادة بناء قدرات التنظيم واستعادة تواجده العسكري، والثاني يقوم بعمليات متقطعة لإثارة الخوف وزعزعة الأمن العام.

وأضاف أن هذه الخلايا استهدفت بشكل مباشر أعضاء قوى الأمن الداخلي ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى حواجز عسكرية متعددة.

وأشار الحسين إلى أن التنظيم تمكن من الوصول إلى مخزونات أسلحة متروكة من النظام السابق، واستخدمها في تنفيذ هجماته ضد القوات، موضحاً أن هذه الأسلحة فردية وليست متطورة، وتم ضبطها مؤخراً مع اعتقال عدة خلايا نشطة داخل دير الزور.

ورأى أن هذه العمليات تُظهر مدى اعتماد التنظيم على شبكات محلية وأفراد متعاونين ضمن المجتمعات المحلية لإخفاء تحركاته وتجهيز عناصره الجدد.

وعلى صعيد التعاون المجتمعي، ثمّن الحسين دور الأهالي في الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مؤكداً أن مشاركة المواطنين تعد عاملاً أساسياً في جهود استعادة الأمن والاستقرار، ودعا جميع سكان دير الزور إلى اليقظة والتعاون المستمر مع القوات الأمنية والعسكرية في مواجهة تهديدات التنظيم.

- Advertisement -

- Advertisement -