لكل السوريين

100 طفل وطفلة يشاركون في الدورة الخامسة من مسابقة “كاتب المستقبل” بالقامشلي

انطلقت اليوم الأحد، فعاليات الدورة الخامسة من مسابقة “كاتب المستقبل”، التي تنظمها هيئة الثقافة في شمال وشرق سوريا بالتعاون مع ديوان الأدب، وذلك في صالة مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة القامشلي/ قامشلو.

وتهدف المسابقة إلى تشجيع الأطفال على المطالعة وتنمية قدراتهم الإبداعية في مجالي الكتابة والقراءة بثلاث لغات، العربية، الكردية، والسريانية.

وبحسب اللجنة التحضيرية، يشارك في النسخة الحالية من المسابقة 100 طفل وطفلة من مختلف الأعمار، بينهم 32 مشاركاً باللغة العربية، و68 مشاركاً باللغة الكردية، فيما من المقرر أن يخضع الأطفال المشاركون باللغة السريانية لاختبارات المسابقة يوم غد الإثنين.

وتتألف مسابقة “كاتب المستقبل” من ثلاث مراحل متكاملة، صُممت لتشجيع الأطفال على التفاعل مع الأدب واللغة بشكل خلاق.

وفي المرحلة الأولى، وزّعت اللجنة التحضيرية قصة موحدة على جميع المتسابقين، وطلبت منهم تلخيصها والتعبير عن فهمهم لمضمونها، مع التركيز على التفاصيل البصرية مثل الألوان والصور.

أما المرحلة الثانية، فتتضمن قيام كل مشارك باختيار قصة بحرية كاملة من اختياره وتلخيصها، دون فرض عدد محدد للكلمات، على أن تُعرض هذه الملخصات لاحقاً على لجنة مختصة لتقييمها.

وفي المرحلة الثالثة والأخيرة، يجتمع المتسابقون في مكان واحد ويُطلب منهم تأليف قصة جديدة من وحي خيالهم وقراءتها أمام لجنة التحكيم، التي تختار في النهاية النصوص الفائزة بناءً على معايير الإبداع، اللغة، والقدرة على السرد.

وقال آلان عبد الله، عضو اللجنة التحضيرية للمسابقة، إن الهدف الأساسي من المسابقة هو تنمية مهارات الأطفال في القراءة والكتابة، وصقل مواهبهم الأدبية في سن مبكرة.

وأضاف؛ “الدورة الحالية شهدت إقبالاً لافتًا، وهو ما يعكس تنامي الوعي الثقافي لدى العائلات والأطفال على حد سواء، ونتوقع أن تترك هذه التجربة أثراً كبيراً في تحفيز روح الكتابة والإبداع”.

كما عبّر العديد من الأطفال المشاركين عن سعادتهم وحماسهم، معتبرين المسابقة فرصة لاكتشاف الذات، والتعبير عن أفكارهم وخيالهم من خلال الكتابة، في بيئة تشجع على التفكير النقدي والاستقلالية الأدبية.

وتُعد مسابقة “كاتب المستقبل” واحدة من أبرز المبادرات الثقافية الموجّهة للطفل في مناطق شمال وشرق سوريا، وقد أسهمت خلال دوراتها السابقة في اكتشاف العديد من المواهب الأدبية الناشئة، وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود هيئة الثقافة لترسيخ ثقافة المطالعة والكتابة الإبداعية كجزء أساسي من العملية التربوية وبناء المجتمع.

 

- Advertisement -

- Advertisement -