قال موقع غلوبال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن ثلاثة مهندسين أتراك قتلوا في ضربات جوية نفذتها طائرات حربية إسرائيلية على قاعدة تي فور بريف محافظة حمص الشرقي في سوريا.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن المهندسون الأتراك الذين قتلوا، كانوا يعملون على تجهيزات فنية داخل القاعدة لحظة الضربة .
ووفقاً لما أفاد به الإعلام الإسرائيلي، أن الضربة الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية كانت مباشرة وقوية جداً ولم تترك مجالاً للنجاة، دون ذكر تفاصيل إضافية عن القتلى الآخرين الذين سقطوا في الغارات.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية رسالة تحذيرية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعدم التمركز في مطارات سورية.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رئيس سلطة دمشق أحمد الشرع، مخاطبا إياه باسمه الحركي “أبو محمد الجولاني”، من أن سوريا ستدفع “ثمناً باهظاً” إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول إلى أراضيها.
وأضاف كاتس، في بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أن القوات العسكرية ستظل متمركزة في المناطق العازلة بسوريا، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات وستتصرف بحزم للتصدي لأي تهديدات تمس أمن إسرائيل.
وقتل 11 شخصاً وأصيب 27 آخرون، ليل الأربعاء– الخميس، خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في ريف درعا الغربي جنوب سوريا، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن القوات الإسرائيلية توغلت لساعات في محيط مدينة نوى وبلدة الجبيلية وسدها، قبل أن تنسحب باتجاه قاعدة تل أحمر.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن قوات من اللواء 474 (الجولان) نفذت عملية في منطقة تسيل جنوب سوريا، حيث صادرت أسلحة ودمرت بنى تحتية، مضيفاً أن القوات تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين، ما استدعى رداً برياً وجوياً أدى إلى “القضاء على عدد من الإرهابيين”، حسب وصفه، دون وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وأكد أدرعي أن “وجود وسائل قتالية في جنوب سوريا يشكل تهديداً لإسرائيل”، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي “لن يسمح بوجود تهديد عسكري داخل سوريا وسيتحرك ضده”.
وشنت الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس الأربعاء، عشرات الغارات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية سورية في العاصمة دمشق وحماة وحمص.
ونفذت الطائرات الإسرائيلية نحو عشرين غارة جوية على مطار حماة العسكري ومحيطه وسط سوريا، بحسب مصدر محلي لصحيفة السوري، كما طال القصف مطار “تي 4” العسكري شرقي حمص.
وفي دمشق، استهدفت الغارات الإسرائيلية مبنى البحوث العلمية في مساكن برزة، دون تسجيل سقوط ضحايا.
أما في محافظة درعا، فقد اقتحم رتل عسكري إسرائيلي، مدعوم بعشرات الآليات، حرش سد جبيلية غرب مدينة نوى،وسط إطلاق نار كثيف.