تتجه أنظار جماهير الكرة السورية إلى الحادي عشر من آب المقبل، حيث يستهل ممثلا سوريا، أهلي حلب وحمص الفداء، مشوارهما في الدور التمهيدي من دوري التحدي الآسيوي، في خطوة تعكس عودة الأندية السورية إلى الواجهة القارية بعد سنوات من الغياب، وسط طموحات بتحقيق بداية قوية ومواصلة المنافسة.
حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم موعد مباراتي ممثلي سوريا في الدور التمهيدي، إذ يلتقي أهلي حلب، حامل لقب الدوري السوري للموسم الثاني على التوالي، مع فريق الشرطة البنغلادشي يوم الثلاثاء 11 آب، على ملعب الملك عبدالله الثاني في العاصمة الأردنية عمّان.
وفي التوقيت ذاته، يخوض حمص الفداء، وصيف الدوري السوري، مواجهة خارج أرضه أمام نادي دوردوي القيرغيزستاني على ملعب دولين أومورزاكوف في العاصمة بيشكيك.
وتكتسب مشاركة فريقين سوريين في البطولة أهمية خاصة، باعتبارها مؤشراً على عودة الحضور السوري في المسابقات القارية، وفرصة لتعزيز خبرات الأندية واللاعبين، إلى جانب تقديم صورة إيجابية عن تطور كرة القدم السورية.
أهلي حلب… تركيز على الفوز
أكد المدير الفني لأهلي حلب، أحمد هواش، أن الجهاز الفني بدأ التحضير للمواجهة المرتقبة من خلال متابعة المنافس وتحليل أدائه، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي هو تحقيق الفوز والعبور إلى الدور التالي.
وقال هواش إن الفريق سيعمل خلال الفترة المقبلة على دراسة نقاط القوة والضعف لدى منافسه عبر مشاهدة تسجيلات مبارياته، مؤكداً أن جميع الجهود ستُبذل لإسعاد جماهير النادي وتقديم عودة ناجحة إلى المنافسات الآسيوية.
حمص الفداء… طموح لتجاوز العقبة الأولى
بدوره، أوضح مدرب حمص الفداء، ضرار الرداوي، أن فريقه يواجه منافساً لا يملك عنه معلومات كافية حتى الآن، إلا أن الجهاز الفني يعمل على جمع البيانات اللازمة ودراسة أسلوب لعبه قبل المواجهة.
وأشار الرداوي إلى أن الفريق يطمح لتحقيق الفوز ومواصلة المشوار في البطولة، مؤكداً أن العودة إلى المنافسات الآسيوية تمثل فرصة مهمة للأندية السورية لإثبات حضورها على المستوى القاري.
ترقب لملف التدعيم
ولم يكشف الجهازان الفنيان للفريقين حتى الآن عن خططهما بشأن التعاقد مع لاعبين جدد، سواء من المحترفين الأجانب أو من اللاعبين المحليين، لتدعيم الصفوف قبل خوض الاستحقاق الآسيوي.
وتقام المباراتان في توقيت واحد، ما يمنح الحدث زخماً جماهيرياً كبيراً، في ظل آمال بأن ينجح ممثلا الكرة السورية في تحقيق انطلاقة إيجابية، تعزز حضور الأندية السورية في البطولات القارية وتعيدها إلى دائرة المنافسة الآسيوية.