لكل السوريين

المرصد: ألغام وذخائر تفتك بالمدنيين في سوريا.. حصيلة دامية منذ بداية 2026

تواصل مخلفات الحرب في سوريا حصد أرواح المدنيين، مخلفةً ضحايا من مختلف الفئات العمرية، بينهم أطفال ونساء ورجال، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي تمثّله الألغام والذخائر غير المنفجرة المنتشرة في مساحات واسعة من البلاد.

ولا تزال هذه المخلفات تشكّل تهديداً يومياً لحياة السكان، لا سيما في المناطق الريفية وتلك التي شهدت معارك سابقة، حيث تتكرر الحوادث بشكل مستمر في ظل غياب حلول جذرية لاحتواء هذا الخطر.

وخلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، وثّق المرصد السوري مقتل 163 شخصاً، بينهم 102 رجل و54 طفلاً و7 سيدات، إضافة إلى إصابة 223 آخرين، هم 141 رجلاً و76 طفلاً و6 سيدات، نتيجة انفجار أجسام من مخلفات الحرب. وتوزعت هذه الحصيلة بين مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية وأخرى ضمن مناطق الإدارة الذاتية.

تفاصيل الضحايا حسب الأشهر:

في كانون الثاني، قُتل 20 شخصاً (12 رجلاً و7 أطفال وسيدة)، وأصيب 17 آخرون (6 رجال و10 أطفال وسيدة).

في مناطق الحكومة الانتقالية سُجّل مقتل 18 شخصاً وإصابة 15، بينما سُجّل في مناطق الإدارة الذاتية مقتل رجلين وإصابة اثنين.

في شباط، ارتفعت الحصيلة إلى 67 قتيلاً (44 رجلاً و17 طفلاً و6 سيدات)، و58 مصاباً (45 رجلاً و13 طفلاً).

وسُجّل معظم الضحايا في مناطق الحكومة الانتقالية، مقابل 7 قتلى و5 مصابين في مناطق الإدارة الذاتية.

أما في آذار، فقد قُتل 34 شخصاً (26 رجلاً و8 أطفال)، وأصيب 97 آخرون (67 رجلاً و28 طفلاً وسيدتان).

وكانت الغالبية العظمى من الضحايا في مناطق الحكومة الانتقالية، مع تسجيل حالتي وفاة و3 إصابات في مناطق الإدارة الذاتية.

وفي نيسان، وثّق المرصد مقتل 42 شخصاً (22 طفلاً و20 رجلاً)، وإصابة 51 مدنياً (25 طفلاً و3 سيدات و23 رجلاً).

وتوزعت الحصيلة بين مناطق سيطرة حكومة دمشق التي سجلت 33 قتيلاً و47 مصاباً، ومناطق الإدارة الذاتية التي سجلت 9 قتلى و4 مصابين.

التوزع الإجمالي:

في مناطق سيطرة حكومة دمشق، بلغ عدد القتلى 143 شخصاً، بينهم 47 طفلاً و6 سيدات و90 رجلاً، إضافة إلى 209 مصابين.

أما في مناطق الإدارة الذاتية، فقد سُجل مقتل 20 شخصاً وإصابة 14 آخرين.

ومع اتساع رقعة المناطق الملوثة بالذخائر غير المنفجرة، تتجدد الدعوات إلى تكثيف جهود إزالة الألغام وتفعيل برامج التوعية، للحد من استمرار هذا الخطر الصامت الذي يهدد حياة المدنيين بشكل يومي.

- Advertisement -

- Advertisement -