شنّت إسرائيل سلسلة غارات جوية واسعة على مناطق متفرقة في لبنان، وُصفت بأنها الأعنف منذ انطلاق العملية العسكرية في الثاني من آذار الماضي، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
وأعلن وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، أن الهجوم أدى إلى مقتل وإصابة مئات الأشخاص في مناطق مختلفة من البلاد، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارات استهدفت مناطق الجنوب والبقاع، بما في ذلك الهرمل وزحلة، وطالت عددًا من القرى والبلدات في قضاء صور، بينها حوش صور، والمنصوري، والقليلة، والحنية، والبازورية، والبرج الشمالي، ودير قانون النهر، وكونين، والمجادل، إضافة إلى مناطق في قضاء الهرمل ومزارع في ضهور الكرك.
وأسفرت الضربات، وفق الوكالة، عن سقوط قتلى وجرحى في عدة مواقع، بينهم أفراد عائلة كاملة في بلدة المنصورة ضمن قطاع الهرمل، إلى جانب أربعة قتلى في بلدة المجادل وعدد من الجرحى في بدياس.
كما أصيب عدد كبير من المدنيين في دير قانون النهر ووسط مدينة صور، حيث استهدفت الغارات مباني سكنية ومرافق حيوية، فيما عملت فرق الدفاع المدني التابعة لـ”كشافة الرسالة الإسلامية” على نقل المصابين إلى مستشفيات المنطقة.
وفي سياق متصل، أشارت الوكالة إلى أن الهجمات طالت مراكز للدفاع المدني، من بينها مركز “الهيئة الصحية الإسلامية” في الهرمل، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بالتزامن مع إنذار إسرائيلي يدعو إلى إخلاء مركز الدفاع المدني في بلدة الشهابية بشكل فوري.