اللاذقية
شهدت قرية بعبدة في ريف مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية غربي سوريا اليوم الأربعاء، حالة من التوتر الأمني، تخللتها أصوات إطلاق نار كثيف وعشوائي، بالتزامن مع تصاعد أعمدة الدخان في أجواء القرية، وذلك عقب دخول قوات تابعة للحكومة الانتقالية إلى المنطقة وتنفيذها مداهمات طالت عدداً من المنازل.
وأفاد مراسل صحيفة “السوري” لحقوق الإنسان بأن هذه المداهمات جاءت بعد وصول تعزيزات أمنية إضافية من مدينتي جبلة وبانياس، على خلفية ورود معلومات عن وجود شخص مطلوب في القرية.
ووفقاً لما ذكره المراسل، فقد واجه المطلوب القوات الأمنية قبل أن يلوذ بالفرار باتجاه الأحراش القريبة، الأمر الذي دفع القوات إلى مواصلة عمليات الملاحقة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وأضاف أن عمليات المداهمة وإطلاق النار تزامنت مع وقت انصراف الطلاب من مدارسهم، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع بين سكان القرية، ولا سيما الأطفال، في ظل الانتشار الأمني الكثيف والأصوات المتواصلة لإطلاق النار.
وقال مصدر أمني لوكالة “سانا”، إن الاشتباكات أسفرت عن إصابة عدد من عناصر الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية.
وتأتي هذه التطورات، بحسب المعطيات المتوفرة، في سياق تصاعد الحملات الأمنية التي تنفذها قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة الانتقالية في عدد من قرى ريف جبلة خلال الفترة الأخيرة.