لكل السوريين

قسد تنشر اعترافات متزعم في تنظيم داعش

أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً كشفت فيه عن اعترافات وُصفت بالخطيرة لأحد متزعمي خلايا تنظيم داعش، جرى إلقاء القبض عليه في وقت سابق من الشهر الجاري، خلال عملية أمنية دقيقة ومحكمة.

وأوضح البيان أن فرق العمليات الخاصة (TOL) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية نفذت، بتاريخ 7 كانون الأول الجاري، عملية أمنية نوعية أسفرت عن القبض على ساهر أحمد الخلف العبدالله، الذي يُعد من أخطر متزعمي خلايا تنظيم داعش في المنطقة، وكان يشغل مسؤولية الإمداد بالأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة، حيث ضُبطت خلال العملية كميات من الأسلحة داخل منزله.

وأشار البيان إلى أن المتهم أدلى، خلال التحقيقات، باعترافات مفصلة حول سلسلة من العمليات التي شارك فيها، إضافة إلى كشفه جوانب تتعلق بمخططات خلايا التنظيم وتحركاتها في المنطقة.

وذكر في اعترافاته أنه ينحدر من بلدة حوايج بو مصعة في ريف دير الزور الشرقي، وأنه انضم إلى تنظيم داعش قبل نحو عامين، وشارك خلال هذه الفترة في تنفيذ عمليات استهدفت قوات سوريا الديمقراطية.

وأكد أنه شارك في ما يقارب 20 عملية هجومية ضد قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، موضحاً أن بعض هذه العمليات استهدفت منازل مدنيين، من بينها هجوم على منزل أحد المدنيين بسبب رفضه دفع ما يسمى “الزكاة”، إضافة إلى استهداف صهريج لنقل المحروقات.

وبيّن في اعترافاته أن عناصر الخلية كانوا يتجنبون حمل الهواتف المحمولة أثناء تنفيذ العمليات، خشية كشف تواصلهم أو تتبع تحركاتهم، وأنهم كانوا يقومون بعد كل عملية بتوثيق الهجوم وإرسال التسجيل إلى المسؤول المباشر مقابل مبالغ مالية.

وأضاف أن الاجتماعات والتخطيط للعمليات كانت تتم في مدن كبرى، ولا سيما مدينة دير الزور، حيث كان يجري تحديد الأهداف وتوقيت تنفيذ الهجمات.

ولفت إلى أنه كان يتواصل مع المسؤول عن الخلية عبر تطبيقات التواصل الافتراضي، بينما كان يتعامل ميدانياً مع شخص يُلقب بـ “أبو علي مُهيب”.

كما أكد أنه كان المسؤول عن تخزين الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة داخل منزله، وأن عناصر الخلية الآخرين كانوا يعبرون نهر الفرات من الضفة الغربية بصفاتهم المدنية ودون حمل وثائق أو أسلحة.

وأوضح أن هؤلاء العناصر كانوا يتواصلون معه فور عبورهم النهر، ليقوم بدوره بإيصال الأسلحة والمواد المتفجرة إليهم، إما بواسطة الدراجات النارية أو عبر إخفائها بين الخضروات أو الملابس، في محاولة للتمويه وتجنب الشبهات.

وأكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيانها أن هذه الاعترافات تثبت بشكل واضح أن عناصر تنظيم داعش لن يتمكنوا من الإفلات من العدالة، مشددة على أن قواتها تواصل عملياتها الأمنية لتفكيك الخلايا الإرهابية وتجفيف مصادر دعمها، بهدف الحفاظ على أمن المواطنين واستقرار المنطقة.

- Advertisement -

- Advertisement -