الحسكة
أدانت قوات سوريا الديمقراطية، عبر بيان صادر اليوم الثلاثاء، الهتافات التحريضية والعدائية التي صدرت عن مجموعات مسلّحة تتبع وزارة دفاع الحكومة الانتقالية في سوريا خلال الاحتفالات التي شهدتها بعض المناطق السورية بمناسبة ذكرى سقوط نظام البعث.
وأوضحت قسد أن هذه الهتافات “تتجاوز كونها انفعالاً فردياً”، معبرة عن “ممارسات ممنهجة تستحضر عقلية التحريض والكراهية التي عانى منها السوريون لعقود”.
وأكد البيان أن الخطاب الذي صدر عن تلك المجموعات “يشكّل انتهاكاً للسلم الأهلي ومحاولة لإحياء خطاب التقسيم والتهديد”، مشدداً على أن إطلاق مثل هذه الهتافات من عناصر يتبعون لوزارة الدفاع “يضع السلطة في دمشق أمام مسؤوليات واضحة، سواء لجهة تبني هذا الخطاب أو العجز عن ضبطه”.
وأضافت قسد أن الرسالة التي وصلت إلى السوريين “تؤكد استمرار العقلية ذاتها التي ثاروا عليها”، مشيرة إلى أن شمال وشرق سوريا “لن يكون ساحة لخطاب الكراهية”، وأن أي محاولة لزعزعة الاستقرار ستواجه “بموقف مسؤول وحازم يحفظ السلم الأهلي ويحمي مكتسبات السوريين”.
واختتمت قوات سوريا الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن مستقبل سوريا “لا يُبنى بالتحريض والشعارات الهستيرية، بل بالشراكة والاعتراف المتبادل واحترام إرادة المكوّنات”.
وأكدت رفضها لأي محاولات لإعادة البلاد إلى دوامة الصراع، ومشددة على أهمية التمسك بمبادئ السلم الأهلي والاعتراف بحقوق جميع المكونات في بناء مستقبل البلاد.