لكل السوريين

تضارب الأنباء حول مصير المقاتلين الإيغور في سوريا خلال زيارة وزير الخارجية إلى بكين

دمشق

تتباين الروايات بشأن مصير المقاتلين الإيغور الصينيين الموجودين في سوريا، بعد إعلان وكالة فرانس برس عن نية الحكومة الانتقالية تسليم نحو 400 مقاتل إلى بكين، في إطار زيارة وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى الصين، حيث أشار المصدر الدبلوماسي الذي نقلت عنه الوكالة إلى أن عملية التسليم قد تتم على دفعات وبناءً على طلب صيني.

ورغم هذه الأنباء، سارعت وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية إلى نفي صحة المعلومات، مؤكدة في بيان رسمي أنه “لا صحة لما أوردته فرانس برس حول نية الحكومة السورية تسليم أي مقاتل”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

ويأتي هذا التضارب في التصريحات ليزيد من حالة القلق بين المقاتلين الإيغور المتواجدين في سوريا، خاصة مع ما ذكرته شبكة “DW” الألمانية من أن ملف الجهاديين الإيغور سيكون مطروحاً للنقاش خلال زيارة الشيباني، الذي تعهد لبكين بعدم السماح لأي نشاط قد يضر بالأمن القومي الصيني، بينما أكد نظيره الصيني وانغ يي استعداده للمساهمة في إعادة إعمار سوريا، خلال اللقاء الذي جمع الطرفين في العاصمة الصينية.

يشار إلى أن الصين امتنعت عن التصويت على مشروع القرار الذي قُدم إلى مجلس الأمن في مطلع تشرين الثاني الجاري، والذي كان يقضي بشطب اسم رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب من قائمة العقوبات الدولية، ما يعكس أهمية الملف السوري بالنسبة للجانب الصيني في سياق علاقاته الثنائية مع الحكومة الانتقالية السورية.

- Advertisement -

- Advertisement -