لكل السوريين

قادة الطوائف الإنجيلية يدعون ترامب لإنهاء معاناة المكونات السورية

دمشق

وجّه مئة من أبرز القادة الدينيين المسيحيين في الولايات المتحدة رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعوه فيها إلى مواصلة جهوده في حماية المكونات السورية، واستثمار زيارة رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع إلى واشنطن لمعالجة معاناة المكونات السورية التي تتعرض للقتل والتهجير والحرمان، وإلزامه بتحقيق الاستقرار في البلاد.

وأعرب القادة الإنجيليون في رسالتهم عن شكرهم لترامب على جهوده في الدفاع عن الحرية الدينية ومكافحة اضطهاد المسيحيين حول العالم، ولا سيّما في نيجيريا، مؤكدين أنه القائد العالمي الوحيد الذي يقاتل من أجل حرية الدين.

وجاء في الرسالة التي حملت توقيع قادة وصفوا أنفسهم بأنهم “يمثلون عشرات الملايين من المسيحيين الأمريكيين”:

“إن تصنيفكم لنيجيريا بلداً يثير قلقاً خاصاً بموجب قانون الحرية الدينية الدولية يُعدّ خطوة حاسمة تدعم الحرية الدينية على مستوى العالم. أنتم القائد العالمي الوحيد الذي يقاتل من أجل حرية الدين، ونحن نحتاج إليكم مجدداً لتكونوا صوتاً لأولئك الذين لا يستطيعون الكلام عن أنفسهم”.

وطالب القادة الإنجيليون الرئيس ترامب باستثمار زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة من أجل “معالجة المجازر التي يتعرض لها المسيحيون والكرد والدروز والعلويون في سوريا، ولا سيّما في منطقة السويداء الكبرى”، مشيرين إلى أن هذه المكونات “تواجه العنف المستمر والموت والنزوح والجوع وندرة المياه والحرمان من الخدمات الطبية، بينما تُحتجز النساء والأطفال الأبرياء رهائن لدى إرهابيي داعش”.

كما أعرب القادة عن تقديرهم لقرار الإدارة الأمريكية الأخير بتسريع إرسال المساعدات الإنسانية إلى جنوب سوريا، مؤكدين ضرورة بذل مزيد من الجهود مع اقتراب فصل الشتاء “لتفادي الكارثة الوشيكة”.

ودعا القادة الإنجيليون الرئيس ترامب إلى الضغط على رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع لضمان فتح ممر إنساني آمن من بلدة حَضَر إلى السويداء، بما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين، إضافة إلى إلزام الحكومة الانتقالية باحترام حقوق المكونات السورية وتحقيق الاستقرار في البلاد.

- Advertisement -

- Advertisement -