أكّد رئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع، خلال مشاركته في قمة “كونكورديا” على هامش اجتماعات الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أنّ الاتفاق الأمني مع إسرائيل وصل إلى مراحل متقدمة، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة رفع العقوبات الغربية عن سوريا.
وقال الشرع إنّ “سوريا انتقلت من ساحات الحروب إلى ساحات الحوار”، داعياً المجتمع الدولي إلى “رفع العقوبات وانتظار النتائج”، مضيفاً أنّ الحكومة الانتقالية تسعى لتحقيق “الاستقرار الأمني بالتوازي مع التنمية الاقتصادية”
وأشار إلى أنّ “وحدة البلاد وحصر السلاح بيد الدولة من أولويات الحكومة”، معتبراً أنّ “الحكومة تشمل جميع السوريين ولن يكون هناك محاصصة”، وأنّه “سيحاسب كل من ارتكب انتهاكات حتى لو كان من أقرب الناس”.
وتطرق الشرع أيضاً إلى اتفاقية 10 آذار التي وقعها مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مشيراً إلى أن الاتفاق كان يهدف الاستفادة من خبرات قوات سوريا الديمقراطية.
وبين أنّ الحكومة تسعى إلى الحفاظ على حق سوريا في الدفاع عن نفسها، دون الدخول في مواجهة مع إسرائيل، وأنّ المناقشات حول الاتفاق الأمني مع إسرائيل تعتمد على إطار اتفاقية 1974.