زار وفد أسترالي برئاسة عضو مجلس الشيوخ الأسترالي ديفيد شوبريدج، اليوم الاثنين، هيئة تجمع نساء زنوبيا والمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا، بهدف الاطلاع على سير عمل الهيئة ومناقشة واقع المرأة في المنطقة.
وضم الوفد مسؤولين أستراليين من كلا الجنسين، وكان في استقباله الناطقة باسم هيئة تجمع نساء زنوبيا في شمال وشرق سوريا، خود العيسى، ومنسقية الهيئة بشرى محمد، وفي المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الرئاسة المشتركة أفين سويد وحسين عثمان إلى جانب النواب.
وخلال اللقاء، استعرضت هيئة تجمع نساء زنوبيا عملها في المقاطعات الأربع، ودور المرأة ضمن الهيئة على مختلف الأصعدة، ولا سيما في اللجان التنظيمية والتدريبية.
كما ناقش الجانبان الدورات التدريبية التي تُنظم بهدف تمكين النساء سياسياً، إضافة إلى تسليط الضوء على القضايا التي تعاني منها النساء، مثل العنف والابتزاز الإلكتروني، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتأثير هذه الظواهر على دور المرأة في المؤسسات.
وأكدت عضوات الهيئة على أهمية مواصلة العمل السياسي للمرأة بعد تحرير المنطقة من “داعش”، مشيرات إلى إقامة دورات تدريبية لتحليل الواقع السياسي وتعزيز مشاركة المرأة ضمن الأحزاب السياسية، باعتبارها شريكة فاعلة في هذا المجال.
وتطرّق النقاش إلى التحديات التي واجهتها الهيئة منذ تأسيسها عام 2018 وحتى اليوم، حيث جرى التأكيد على الاستمرار في مسار النضال والمقاومة، إلى جانب العمل على توعية الرجال بقبول المرأة كشريكة حقيقية في المؤسسات، وخاصة في المجال السياسي.
وتناول اللقاء سيرة السياسية الراحلة هفرين خلف، حيث أشادت الهيئة بدورها النضالي والسياسي، واعتبرتها رمزاً وقدوة للنساء في المنطقة، فيما ندد الحضور بتعيين قاتلها ضمن الحكومة السورية المؤقتة، مطالبين المنظمات الإنسانية بإعادة النظر في هذا التعيين.
وأوضح الوفد الأسترالي أن زيارته تأتي في إطار تقديم الدعم للمرأة في شمال وشرق سوريا، مؤكداً سعيه للضغط على الحكومة الأسترالية من أجل الاعتراف بمشروع الإدارة الذاتية في المنطقة.