أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه سيطرح على طاولة النقاش مع رئيس الحكومة السورية الانتقالية أحمد الشرع، جملة من القضايا المرتبطة بمطالب المكونات الدينية والعرقية في البلاد، وفي مقدمتها حقوق الكرد والدروز.
وأوضح غوتيريش، في تصريح صحفي يشير إلى الاجتماع المرتقب، أن من الضروري الموازنة بين الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية وبين ضمان حقوق جميع المكونات واحترام هوياتها، مشدداً على أن أي تسوية سياسية في سوريا لن تكون قابلة للحياة ما لم تشمل مشاركة فعلية لكل مكوناتها القومية والدينية.
ومن المقرر أن يعقد اللقاء بين غوتيريش والشرع على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، حيث سيناقش الطرفان ملفات تتعلق بترتيبات المرحلة الانتقالية في سوريا، إلى جانب قضايا العدالة الانتقالية وإعادة بناء الثقة بين الحكومة والمجتمعات المحلية.
ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه الساحة السورية توترات متعددة، أبرزها رفض فعاليات في السويداء للبيان الصادر عن وزارة خارجية الحكومة الانتقالية بشأن خارطة الطريق الخاصة بالمحافظة، ومطالبتها بتحقيق دولي مستقل في الأحداث الأخيرة.
كما تتزامن المباحثات مع ضغوط دولية متزايدة لإيجاد مقاربة شاملة تعالج أوضاع المكونات المهمشة وتؤمن لها مشاركة فعلية في العملية السياسية.