عقد مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) اجتماعاً موسعاً في مدينة الحسكة، بمشاركة الرئاسة المشتركة للمجلس وأعضاءه وعضواته، بالإضافة إلى ممثلين عن الأحزاب السياسية المنضوية تحت مظلة المجلس. جاء الاجتماع بهدف تحديد أولويات المرحلة الانتقالية وما بعدها، ومناقشة التطورات السياسية والتنظيمية في إقليم شمال وشرق سوريا.
افتتحت الرئيسة المشتركة للمجلس، ليلى قره مان، الاجتماع بالترحيب بالحضور، مشددة على أن هذا الاجتماع يمثل محطة مفصلية في مسيرة المجلس وسوريا ككل، في ظل الأزمات والتحولات الإقليمية والدولية التي تعصف بالبلاد.
وأكدت أن المجلس يسعى إلى صياغة سياسات متوازنة بعيدة عن الاستقطاب، وبناء مشروع وطني جامع يعيد الثقة للشعب السوري.
وتطرقت قره مان إلى تجربة المجلس منذ تأسيسه عام 2015، مشيرة إلى عقد مؤتمرات ومبادرات متعددة داخل وخارج سوريا، وإطلاق تحالفات وطنية وسياسية لتشكيل جبهة ديمقراطية عريضة تعتمد على التشاركية واللامركزية الديمقراطية، وإشراك المرأة والشباب في العملية السياسية، وضمان حقوق جميع المواطنين دون تمييز.
كما شددت على أن أولويات المجلس في المرحلة المقبلة تشمل تثبيت الاستقرار الداخلي، إعادة بناء الثقة الشعبية والوطنية، دعم جهود مكافحة الإرهاب، والاستفادة من تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا كأنموذج للديمقراطية التشاركية، إضافة إلى صياغة عقد اجتماعي جديد ودستور ديمقراطي يمثل جميع السوريين.
ومن المتوقع أن يصدر الاجتماع بياناً ختامياً يوضح نتائج المناقشات والتوافقات التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع.