أعلن عدد من السياسيين السوريين، عن تأسيس هيكل سياسي جديد تحت مسمى “الكتلة الوطنية السورية”، وذلك في بيان تلاه السياسي هيثم مناع عبر تقنية الفيديو.
وأوضح البيان أن الهدف من الكتلة هو “منع إعادة إنتاج الدكتاتورية بصيغ جديدة”، مؤكداً أنها كيان مدني سلمي يسعى إلى بناء دولة المواطنة المتساوية، القائمة على التعددية السياسية والديمقراطية وفصل السلطات، مع الالتزام بالعدالة الاجتماعية.
وأكد المؤسسون رفضهم لأي حلول سياسية على أساس طائفي أو عرقي، داعين إلى تشكيل حكومة شعبية ومجلس تأسيسي يضع دستوراً يكفل سيادة الدولة واحترام حقوق الإنسان.
كما شددوا على مبادئ فوق دستورية، أبرزها وحدة سوريا الجغرافية والسياسية، استقلال القضاء، حياد المؤسسات العسكرية والأمنية، وضمان الحقوق الثقافية واللغوية للمكونات القومية، إضافة إلى تحقيق العدالة الانتقالية وجبر الضرر للضحايا، والالتزام الكامل بحقوق المرأة.
وتضم الكتلة كلاً من: هيثم مناع، طارق الأحمد، راميا إبراهيم، ناصر الغزالي، وفرنسيس طنوس، إلى جانب شخصيات من المجتمع المدني.
وتستحضر التسمية تجربة “الكتلة الوطنية” خلال فترة الانتداب الفرنسي، التي لعبت دوراً في النضال الوطني آنذاك، إضافة إلى أن المشروع الجديد يتبنى خيار اللامركزية الحديثة كوسيلة لتجاوز التشرذم وإدارة التنوع بعيداً عن أي مسار عسكري.
ويأتي الإعلان عن هذه الكتلة بعد أسابيع قليلة من تأسيس “المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا”.