لكل السوريين

ارتفاع حصيلة ضحايا قصف قوات وزارة الدفاع على أحياء محاصرة في حلب

حلب

ارتفعت حصيلة ضحايا القصف المدفعي والصاروخي الذي تنفّذه قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، على الأحياء المحاصرة في مدينة حلب، إلى 9 وفيات و63 مصاباً من المدنيين، جراء الاستهداف المتواصل لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.

وأفادت مصادر محلية من داخل الأحياء المحاصرة، بإصابة ثلاثة مدنيين إضافيين قبل وقت قصير، وهم الشاب خليل حج محمد (18 عاماً)، والمسنّ حميد حمو حبو (70 عاماً)، والطفلة أيداء حمزة عثمان (12 عاماً)، نتيجة القصف المستمر الذي طال منطقة الشقيف شمال حي الشيخ مقصود، وقد جرى نقل المصابين إلى المشفى لتلقّي العلاج اللازم.

وبحسب المعلومات الميدانية الجديدة، لم يطرأ أي تغيير على عدد الوفيات، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 63 مصاباً، وسط مخاوف من ازدياد العدد نتيجة استمرار القصف العنيف.

وأكدت المصادر أن القصف يشتدّ بوتيرة متصاعدة، ويتركّز بشكل خاص على محيط منطقة الشقيف ومحيط تلة الكاستيلو، في وقت تردّ فيه قوى الأمن الداخلي على مصادر النيران في محاولة لاحتواء الاستهداف وحماية السكان المدنيين.

ويأتي ذلك بالتزامن مع بيان أصدره المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في حلب، حذّر فيه من التهديدات العلنية المتكررة بقصف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، الصادرة عن جهات عسكرية تابعة للحكومة السورية الانتقالية، معتبراً أن هذه التهديدات تمثل ترهيباً مباشراً للسكان المدنيين، ولا يمكن توصيفها كإجراء أمني أو عسكري مشروع.

وأوضح البيان أن التهديد بالقصف واستهداف مناطق مأهولة بالمدنيين يشكّل، وفقاً للقانون الدولي الإنساني، دفعاً قسرياً للسكان نحو التهجير تحت التهديد باستخدام القوة، وهو ما يندرج ضمن تصنيف جرائم الحرب.

كما أشار إلى أن الإعلان العلني عن هذه التهديدات يشكّل قرينة قانونية واضحة على القصد الجرمي، ويمهّد لارتكاب انتهاكات جسيمة، من بينها القتل المتعمّد، واستهداف المدنيين، وتدمير البنية التحتية، وفرض العقاب الجماعي.

وحمّل البيان الحكومة السورية الانتقالية والجهات التابعة لها المسؤولية الكاملة عن أي أذى يلحق بالمدنيين أو بممتلكاتهم أو بالبنية التحتية المدنية، مؤكداً أن كل من أصدر أو نفّذ أو غطّى هذه التهديدات يتحمّل المسؤولية الجنائية المباشرة.

وفي السياق ذاته، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، هيفين سليمان، إن قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، عبر فصائلها المسلحة، تواصل شنّ هجمات بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون على الحيّين منذ السادس من كانون الثاني الجاري، مستهدفة المدنيين ومقومات الحياة الأساسية بشكل مباشر.

 

- Advertisement -

- Advertisement -