دمشق
أعلنت الحكومة السورية الانتقالية، فجر الخميس، إلقاء القبض على “والي دمشق” في تنظيم داعش بمحافظة ريف دمشق، وذلك بالتنسيق مع التحالف الدولي.
ونقلت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، في بيان رسمي، عن قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي قوله إن وحدات الأمن المختصة، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، نفذت عملية أمنية دقيقة أسفرت عن اعتقال متزعم التنظيم في دمشق.
وأوضح الدالاتي أن العملية أسفرت عن “إلقاء القبض على متزعم التنظيم في دمشق (والي دمشق)، الملقب بـ(أبو عمر طبية)، إلى جانب عدد من مساعديه”، مشيراً إلى ضبط حزام ناسف وسلاح حربي بحوزته.
وأشار العميد الدالاتي إلى أن العملية الأخيرة جرت في مدينة المعضمية قرب دمشق، “عقب عمليات متابعة دقيقة ورصد استخباراتي مكثف”، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية مستمرة في ملاحقة خلايا التنظيم.
وتعلن الحكومة السورية الانتقالية بين الحين والآخر تنفيذ عمليات أمنية تستهدف خلايا تابعة لتنظيم داعش في مناطق مختلفة من البلاد.
وكان آخر هذه العمليات في 13 كانون الأول الجاري، في محيط مدينة تدمر، بالتعاون مع التحالف الدولي، وذلك عقب هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة أمريكيين (جنديان ومترجم)، وهو الهجوم الذي نسبته واشنطن إلى التنظيم، بينما نسبته دمشق لأحد عناصر قوى الأمن الداخلي التابع لها.
وفي هذا السياق، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد بالرد على مقتل الجنديين الأمريكيين والمترجم، محملاً تنظيم الدولة داعش مسؤولية الهجوم.
وفي 20 كانون الأول، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) في بيان رسمي أنها “ضربت أكثر من 70 هدفاً في أنحاء وسط سوريا” باستخدام طائرات مقاتلة ومروحيات، وذلك بعد أسبوع واحد من هجوم تدمر.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت تلك الغارات عن مقتل خمسة من عناصر تنظيم داعش، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت مواقع متعددة يُعتقد أنها مرتبطة بنشاط التنظيم.