شن تنظيم “داعش” هجمات وبيانات تنديد ضد الحكومة السورية والتحالف الدولي، عقب تنفيذ عمليات مشتركة استهدفت قياداته في منطقتي الباب وأطمة شمالي سوريا.
وأوضحت افتتاحية العدد “510” من صحيفة التنظيم الأسبوعية “النبأ” الصادرة يوم الجمعة 29 آب، أن الاستهداف الأخير في أطمة، والذي أسفر عن مقتل قيادي في التنظيم خلال عملية إنزال مشتركة للقوات الحكومية والتحالف، وُصف بأنه “أشنع من مجازر الكيماوي”، في إشارة إلى التاريخ الدموي للنظام السابق، وسُمّي بـ”مجزرة الجولاني” بحسب الصحيفة.
واتهمت الصحيفة الحكومة السورية الجديدة بأنها “عدو للإسلام” وتمثل امتدادًا لنهج “الطاغوت”، مشيرة إلى أن الغرب صنع وفق زعمها “دكتاتوراً جديداً بخلفية جهادية” لمواجهة التنظيم.
وعلى الأرض، نفذت قوات التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، في 20 آب، عملية إنزال جوي مشتركة مع القوات الحكومية في أطمة بريف إدلب، أسفرت عن مقتل قيادي عراقي في التنظيم واعتقال خمسة آخرين، كما شملت العمليات غارة في مدينة الباب بريف حلب، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في التنظيم وأبنائه العضوين فيه.
في المقابل، أعلن التنظيم عن تنفيذ هجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف دير الزور خلال الفترة من 20 إلى 25 تموز، مستهدفاً عناصر وقيادات من قواتها، وأوقع قتلى ومصابين، في حين أكدت “قسد” استمرار عملياتها الأمنية والعسكرية لمنع التنظيم من تنفيذ عملياته التدميرية.
وتظهر هذه العمليات والتصريحات قدرة التنظيم على استغلال الفوضى في سوريا لإعادة نشاطه، في وقت تكشف فيه التحركات المشتركة بين دمشق وواشنطن عن مستوى من التنسيق ضد الإرهاب، رغم استمرار التوترات السياسية في البلاد.