لكل السوريين

تصاعد مأساة التجويع في غزة وتصاعد الاحتجاجات داخل إسرائيل

في اليوم الـ690 من الحرب على غزة، تتفاقم كارثة التجويع في القطاع وسط تصعيد ميداني وسقوط قتلى نتيجة الغارات الإسرائيلية ونيران الجيش الإسرائيلي على طالبي المساعدات.

وأكدت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني يزداد سوءاً رغم مرور خمسة أيام على إعلان المجاعة رسمياً، في حين تتصاعد الاحتجاجات الشعبية داخل إسرائيل للمطالبة بإنهاء الحرب وإعادة الأسرى.

وأعلنت مصادر طبية عن مقتل ثلاثة فلسطينيين نتيجة غارة إسرائيلية فجر اليوم على منزل في مخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى سقوط قتلى آخرين بنيران الاحتلال قرب محور نتساريم.

وأشار مجمع ناصر الطبي إلى مقتل خمسة فلسطينيين من طالبي المساعدات جنوبي القطاع، لترتفع حصيلة القتلى إلى سبعة وعشرين منذ فجر اليوم، وفق ما أفادت به مصادر طبية في مستشفيات غزة.

بالتزامن، وجه مئتان وستة من السفراء والمسؤولين السابقين في الاتحاد الأوروبي رسالة تطالب باتخاذ إجراءات صارمة ضد إسرائيل، مدينين استمرارها في منع وكالة “الأونروا” من تقديم المساعدات وتنفيذ خطط لإفراغ مدينة غزة من سكانها، فضلاً عن توسيع المستوطنات في القدس الشرقية.

وصرح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد لصحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن رد حركة حماس تضمن معظم ما عرضه المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ما يفتح الباب للتوصل إلى صفقة، لكنه أشار إلى أن إسرائيل لا تتواصل مع الوسطاء.

وأكد عضو الكنيست غلعاد كريف أن الاحتجاجات الشعبية ستستمر حتى يتم إنهاء الحرب وإعادة جميع الأسرى، مشيراً إلى أن المظاهرات السابقة كانت سبباً في إبرام صفقات سابقة.

وفي الداخل الإسرائيلي، احتشد متظاهرون أمام منزل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وفي شوارع مدينة حيفا للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى. عائلات الأسرى وجهت رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترامب دعته فيها إلى الوفاء بوعده بالمساعدة على إعادة الأسرى، مؤكدة أن الوقت قد حان للتدخل من أجل إنجاز الصفقة.

الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب منظمات حقوقية دولية، ارتكبت خلالها إسرائيل أعمال إبادة جماعية بحق سكان غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، وسط تجاهل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الانتهاكات.

- Advertisement -

- Advertisement -