لكل السوريين

مقتل رجل قرب ثكنة سقوبين وسط تصاعد الفلتان الأمني في اللاذقية

يوسف علي

قضى رجل يبلغ من العمر 53 عاماً أمس الخميس، متأثراً بثلاث طلقات نارية قرب الثكنة العسكرية في سقوبين بمدينة اللاذقية، في جريمة جديدة تعكس تنامي ظاهرة القتل والاغتيالات وتراجع مستويات الأمن في المحافظة.

وقال مراسل صحيفة “السوري”، إن القتيل هو أسد ديوب من أبناء سقوبين، وكان الاتصال قد انقطع معه مساء الأربعاء أثناء عودته إلى منزله.

وفي صباح اليوم التالي، توجهت شقيقته للبحث عنه، قبل أن تتلقى إرشاداً من داخل الثكنة إلى مكان الجثة، ليتم نقلها لاحقاً ووضعها في براد أحد مشافي المدينة، بحسب المراسل.

وأشار، إلى أن دوريات من الأمن الداخلي التابع للحكومة الانتقالية وصلت إلى الموقع، وفتحت تحقيقاً جنائياً في الحادثة، وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي بيان رسمي يوضح مجريات التحقيق أو يحدد المشتبه بهم أو طبيعة السلاح المستخدم.

وذكر أن سكان المنطقة عبروا عن صدمتهم من وقوع الجريمة في محيط تجمع عسكري، متسائلين عن الكيفية التي تمت بها وعن الجهة التي تتحمل المسؤولية عن حماية المدنيين وكشف الجناة بسرعة.

وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة من حوادث القتل والاغتيال التي تشهدها اللاذقية خلال الأشهر الأخيرة، وسط شكاوى متزايدة من انفلات أمني وتنامي نشاط السلاح الفردي والجماعات المسلحة.

ويطالب السكان والمنظمات الحقوقية المحلية، بوضع خطة أمنية تحد من انتشار السلاح والجريمة في محافظة اللاذقية، وسط تراجع ثقة السكان بمؤسسات إنفاذ القانون.

- Advertisement -

- Advertisement -