دعا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إلى وقف فوري للهجمات التي تستهدف المدنيين في محافظة السويداء، مطالباً بفتح ممرات آمنة للنازحين وضمان حماية السكان من الجرائم والانتهاكات الجارية، محذراً من أن الاعتداءات على النساء والأطفال والرموز الدينية تُعدّ “جريمة بحق الإنسانية وقيم السوريين”.
وفي منشور نشره عبدي عبر منصة “إكس”، أشار إلى تلقيه مناشدات من أهالي السويداء يطلبون فيها التدخل العاجل لوقف ما وصفه بـ”الانتهاكات الخطيرة”، مؤكداً أن ما يجري يهدد وحدة المجتمع ويزيد من معاناة المدنيين.
وقال عبدي، “قتل النساء والأطفال والاعتداء على الرموز الدينية جريمة بحق الإنسانية وقيم السوريين، ويجب وقف هذه الأعمال العدوانية فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها”.
وأضاف، “بعد أكثر من 14 عاماً من الحرب، لا يمكن أن تستمر سوريا في دوامة الانتقام. آن الأوان لوقف نزيف الدم، فسوريا لن تنهض بالثأر بل بالحوار والعقل”.
وشدد القائد العام لقسد على أن قضية السويداء “قضية وطنية”، ويجب أن تُحل ضمن مسار دستوري وعبر الاحتكام للحوار لا العنف، داعياً كل القوى الوطنية إلى تبني منطق التهدئة والحلول السياسية كخيار وحيد لإنهاء الأزمة.
وتأتي تصريحات مظلوم عبدي في وقت تشهد فيه محافظة السويداء تصعيداً أمنياً واسعاً، مع استمرار الاشتباكات وسقوط ضحايا، وسط تنديدات محلية ودولية بما تشهده المنطقة من إعدامات ميدانية وانتهاكات جسيمة، وفق تقارير حقوقية وأممية.