أكد رياض درار، نائب الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، أن شمال وشرق البلاد لا تطالب بالفدرالية، بل يسعون إلى إدارة لا مركزية ضمن إطار وطني شامل، وذلك في ردٍ على تصريحات المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، التي شدد فيها على رفض واشنطن للفدرالية.
وأوضح درار، أن باراك “يقول ما يشاء بناءً على تصوراته لشكل سوريا القادم”، لكنه أشار إلى وجود قطاعات سيادية كوزارات الدفاع والخارجية والمالية يجب أن تبقى مركزية، في حين يمكن إدارة قطاعات خدمية كالتعليم والزراعة محلياً في إطار اللامركزية.
ورأى، أن تصريحات باراك “ترسل إشارات إلى الحكومة السورية الانتقالية بأن أمريكا تقف إلى جانبها”، معتبراً أن هذه الرؤية “منحرفة” بحسب وصفه، لأنها تتغاضى عن التوجه الديني لبعض أطراف الحكم في سوريا وعن طبيعة الاستفراد بالسلطة، وهو ما أبرزه الإعلان الدستوري.
وانتقد درار، ما وصفه بانحياز واشنطن لطرف دون آخر، مؤكداً أن هذا النهج لا يمكن تبريره إن كان الهدف مجرد كسب الحكومة السورية.
كما تطرّق، إلى الاجتماع الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية، قائلاً إنه لم يفضِ إلى أي اتفاق، بل جرى التفاهم على استمرار الحوار، مشيراً إلى أن مسألة دمج “قسد” في الجيش السوري لا تزال بحاجة إلى نقاش موسع، خصوصاً أن “تشكيل النظام العسكري الحالي محكوم بتوجه ديني ولا ينسجم مع مشروع الجيش الوطني”.
- Advertisement -
- Advertisement -