أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، عن توقيف 56 شخصاً من اللاجئين السوريين في عدة مناطق لبنانية، خلال عمليات دهم نفذتها وحداته بالتعاون مع مديرية المخابرات.
وشملت المداهمات مخيمات للاجئين السوريين في أنفة وبشمزين وأميون بمحافظة الكورة، حيث أُوقف 31 شخصاً، كما تم توقيف 18 آخرين عند حاجز المدفون في البترون، وسبعة أشخاص في منطقة الدورة بقضاء المتن.
وأوضح الجيش اللبناني في بيانه، أن الموقوفين كانوا يتجولون داخل الأراضي اللبنانية من دون أوراق ثبوتية قانونية، مشيراً إلى أن التحقيقات معهم بدأت تحت إشراف القضاء المختص.
ويأتي هذا التصعيد الشعبي وسط حالة من القلق المتزايد في أوساط اللاجئين السوريين في لبنان، في ظل حملات المداهمة والتوقيف المتكررة، وغياب حل جذري يضمن حقوق المعتقلين ويضع حداً لمعاناتهم المتواصلة.
وأقدم العشرات من ذوي المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية، مساء الجمعة، على إغلاق معبر “جديدة يابوس” الحدودي بين سوريا ولبنان، احتجاجاً على استمرار احتجاز أبنائهم، مطالبين بإغلاق كامل للحدود بين البلدين.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين السوريين الذين تم توقيفهم، حسب قولهم، بأوامر من السلطات السورية، في وقت يتصاعد فيه التوتر الشعبي نتيجة تجاهل المطالب المتكررة بإنهاء ملف المعتقلين.
وفي ردّ رسمي، نفت وزارة الإعلام في الحكومة السورية الانتقالية وجود أي نية لدى الحكومة لاتخاذ خطوات تصعيدية تجاه لبنان، مؤكدة أن ملف المعتقلين يحظى بأولوية قصوى، وأن الجهود مستمرة لمعالجته عبر القنوات الرسمية بين دمشق وبيروت.