لكل السوريين

زيت الزيتون.. غذاء يومي يحمل فوائد صحية تتجاوز المائدة

يُعدّ زيت الزيتون من أبرز مكونات النظام الغذائي المتوسطي، لما يحتويه من عناصر غذائية ومركبات طبيعية ترتبط بالعديد من الفوائد الصحية، وفي مقدمتها دعم صحة القلب والأوعية الدموية، والمساهمة في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

ويتميز زيت الزيتون بغناه بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، وعلى رأسها حمض الأولييك، الذي يساعد عند استخدامه بديلاً عن الدهون المشبعة على تحسين مستويات الكوليسترول في الدم، وتقليل بعض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

كما يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على مركبات الفينول والبوليفينولات، وهي مواد ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، تسهم في الحد من تأثير الجذور الحرة وحماية الخلايا من الأضرار التأكسدية. ويحتوي كذلك على فيتامين E، الذي يؤدي دوراً مهماً في حماية الخلايا والحفاظ على وظائفها الطبيعية.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن استهلاك زيت الزيتون ضمن نظام غذائي متوازن، يعتمد على الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، يرتبط بتحسن بعض المؤشرات الصحية، وانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني. إلا أن هذه الفوائد لا ترتبط بزيت الزيتون وحده، بل بالنمط الغذائي المتكامل.

ويحظى زيت الزيتون البكر الممتاز باهتمام خاص، نظراً إلى احتفاظه بنسبة أكبر من المركبات الطبيعية مقارنة بالزيوت المكررة، نتيجة استخراجه بطرق ميكانيكية دون عمليات التكرير الكيميائي.

ورغم فوائده الغذائية، يبقى زيت الزيتون مرتفع السعرات الحرارية، ما يجعل الاعتدال في استهلاكه ضرورياً للحفاظ على الوزن. كما أن استخدامه لا يغني عن العلاج الطبي أو الأدوية الموصوفة للأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة.

ويؤكد المختصون أن إدخال زيت الزيتون ضمن الغذاء اليومي باعتدال، واستخدامه بديلاً عن الدهون المشبعة، يمثل إحدى الخطوات التي يمكن أن تسهم في تحسين جودة النظام الغذائي وتعزيز الصحة العامة.

- Advertisement -

- Advertisement -