الرقة
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا خلال شهر تشرين الثاني الفائت تصاعداً جديداً في نشاط خلايا تنظيم داعش، حيث رُصد 22 هجوماً وعملاً عدائياً تركزت غالبيتها في ريف دير الزور.
وتنوّعت بين إطلاق نار، تفجيرات، واستهدافات باستخدام القذائف المتوسطة والألغام، ما أسفر عن فقدان عنصر من قوى الأمن الداخلي لحياته وإصابة مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية ومدني.
بتاريخ 2 تشرين الثاني، استهدفت خلايا التنظيم حاجزاً لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة أبو حمام بالريف الشرقي لدير الزور باستخدام أسلحة متوسطة، وقعت اشتباكات ولم تُسجّل خسائر بشرية أو مادية.
في 3 تشرين الثاني، أطلق عناصر التنظيم النار من دراجة نارية على منزل مدير المواصلات في الإدارة الذاتية في بلدة جديدة عكيدات، دون وقوع إصابات.
وفي 4 تشرين الثاني، جرى استهداف نقطة عسكرية لقسد بقذيفة RPG في بلدة ذيبان، أعقبها اشتباك دون خسائر بشرية.
كما شهد يوم 5 تشرين الثاني هجوماً على منزل ومحال تجارية لأحد التجار في بلدة الطكيحي شمال دير الزور، بعد رفضه دفع ما يسمى بـ”الزكاة”، وانتهى الهجوم بأضرار مادية فقط.
بتاريخ 7 تشرين الثاني، استهدف التنظيم صهريج نفط قرب حقل العزبة في الريف الشمالي، ولاذ المهاجمون بالفرار دون إصابات بشرية.
وفي 8 تشرين الثاني، انفجرت عبوة ناسفة زرعتها خلايا داعش على طريق مدينة السوسة أثناء مرور دورية لقسد، واقتصر الأثر على الأضرار المادية.
وشهد يوم 13 تشرين الثاني استهداف صهريج نفط في بلدة الطكيحي بالأسلحة الرشاشة، تلاه استهداف صهريج آخر على أطراف مدينة الشحيل، ما أدى لإصابة السائق.
وفي اليوم ذاته، تسللت خلية للتنظيم من الضفة الغربية لنهر الفرات من مناطق صبيخان والبادية بين البوكمال والميادين، وهاجمت حاجزاً لقسد في أبو حمام قبل أن تتراجع إلى مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية.
في 16 تشرين الثاني، استهدف مرتزقة داعش الرئيس المشترك لبلدية الباغوز أحمد نافع طعمة أثناء قيادته لسيارته، دون إصابات. وفي اليوم نفسه، استهدف التنظيم عضواً من قوى الأمن الداخلي على طريق محيميدة – المعامل بريف دير الزور الغربي.
كما تعرض مركز لقوى الأمن الداخلي في ذيبان لهجوم بالأسلحة الرشاشة دون تسجيل إصابات.
بتاريخ 18 تشرين الثاني، تعرض حاجز لقوى الأمن الداخلي في مدينة البصيرة لإطلاق نار من دراجة نارية، ورد عناصر الحاجز دون وقوع خسائر.
في 19 تشرين الثاني، استهدفت خلايا داعش سيارة تقل عدداً من الشبان عند دوار الحلبية شمال دير الزور، دون معلومات عن خسائر، وفي اليوم ذاته حاول التنظيم استغلال نقاط لقوات الحكومة الانتقالية في محور الغانم العلي لاستهداف مواقع لقسد عبر مسيّرتين تمكنت الأخيرة من إسقاطهما.
بتاريخ 20 تشرين الثاني، استهدف التنظيم موقعاً لقسد في ذيبان بالأسلحة الرشاشة، ولم تسجل إصابات.
وفي 21 تشرين الثاني، استهدفت خلايا التنظيم موقعاً لقسد بقذيفة صاروخية في ذيبان، ثم حاجزاً لقوى الأمن الداخلي في أبريهة بالأسلحة الرشاشة، أعقب ذلك تبادل لإطلاق النار دون خسائر. كما سُمع في اليوم ذاته دوي انفجارات قرب مدينة السوسة بعد هجوم جديد على موقع لقسد.
في 24 تشرين الثاني، أصيب مقاتل من قسد إثر استهداف سيارة عسكرية في جديد عكيدات، وفي اليوم نفسه تعرضت سيارة أخرى لقسد لهجوم قرب حقل الجفرة النفطي دون خسائر بشرية.
وفي 28 تشرين الثاني، استهدفت خلايا التنظيم سيارة لقسد بقذيفة صاروخية في بلدة محيميدة بريف دير الزور الغربي، واندلعت اشتباكات عقب الهجوم دون ورود معلومات عن الإصابات.