نجا عميد كلية الحقوق في جامعة حلب، مسلم اليوسف، من محاولة اغتيال جرت بقنبلة يدوية، يوم أمس الاثنين، في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، نفذها مجهولون لاذوا بالفرار بعد تنفيذهم الهجوم.
وبحسب المرصد السوري، فإن العميد المستهدف تمكن من مغادرة موقع الهجوم قبل انفجار القنبلة، مرجحاً أن دوافع الاعتداء تعود إلى خلافات شخصية مع أبناء حيه، ومؤكداً أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للاستهداف من قبلهم.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من واقعة مشابهة في جامعة دمشق، حيث اقتحم ثلاثة شبان مسلحين، يُعتقد أنهم أشقاء إحدى طالبات الدكتوراه، مكتب عمادة كلية الآداب في الثاني عشر من تشرين الأول الجاري، واعتدوا بالضرب على أحد أعضاء الكادر التدريسي، قبل أن يعمدوا إلى تكسير محتويات المكتب وإثارة الفوضى داخل المبنى، ما تسبب بحالة من الذعر بين الطلاب والعاملين.
وأثارت الحادثتان موجة واسعة من الاستياء في الأوساط الأكاديمية، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات الأمنية داخل الحرم الجامعي، وضمان سلامة الكوادر التدريسية والطلاب، وصون حرمة المؤسسات التعليمية من أي اعتداءات مماثلة.